الحملة الشعبية العربية لتصالح مصر والجزائر – تصالحوا
|
ملخص كتبت بسمه عبدالباسط / مقدرش أنكر ولا أنفى أنى واحدة من الناس اللى أول ما سمعت اللى حصل أضايقت وزعلت جدا وكانت جوايا مشاعر غضب فوق الوصف وكانت مخليانى أتمنى لو أنى أقدر أروح أحرق الناس دى اللى بهدلت المصريين عندهم ولكن لما فكرت بعقل شوية وكنت متابعة كل اللى بيحصل فى التليفزيون والنت لاقيت أننا أتجرينا لخط وسكة تانية خالص ولو فضلنا ماشيين فيها ياعالم هتودينا فين
أنا طبعا وجعانى كرامتى وكرامة
المصرييين اللى أتبهدلوا وعايزة حقهم ولازم يحصل إعتذار رسمى ولكن فيه ناس كتيرة
شايفة غير كده ومتخذة طريق الغلط وتبادل الفيديوهات والصور المهينة لكل الطرفين طيب وبعدين ؟؟ بعد ما هنفضل نشتم
ونبهدل بعض هنعمل إيه نحارب بعض بقى علشان نكمل الحكاية ويبقى نهايتها ناس تانية
هتستفيد وهيدخلوا لينا من مدخل تاااااااااانى وكلنا هنضيع أنا بطالب ومن أشد المتمسكين
باعتذار رسمى عن اللى حصل ويمكن اللى خلانى أكتب الموضوع ده
الحملة اللى أتعملت على الفيس بوك من شوية وكانت بعنوان الحملة الشعبية العربية
لتصالح مصر والجزائر – تصالحوا واللى بدأها وقام بيها شاب مصرى
أسمه أحمد الصباغ وكانت مقدمتها بتقول دعونا نختلف برفق.. لعب الإعلام فى الجزائر ومصر
الدور الأكبر فى إشعال نيران الفتنة والكراهية
والعداوة بين الشعبين، وقام المتعصبون والمتطرفون بترجمة هذا الدور السئ إلى واقع أسوأ، ورفع الأخ السلاح الأبيض فى وجه أخيه، وحرق الأعلام وضرب وسحل الأخر ووقع الشعبين فى الفخ وتناصبا
العداء، وقام الإعلام فى كل بلد بتقديم الصور
والفيديوهات التى تفيد بأن الطرف الأخر مجرم وبربرى، وبدأت الأصوات فى البلدين بمقاطعة الأخر ومنع الفنانين والمثقفين والناشرين من إرتياد البلد الآخر، وتغيير أسماء الشوارع التى تذكر البلد الآخر لا ننكر أن هناك مخطئون ومجرمون،
ولا ننكر أن الإختلاف وارد، لكن العداء مرفوض، فلو
إختلفنا دعونا نختلف برفق وبدون إهانة ولا نكون من "إذا خاصم فجر" وأن نكون موضوعيين مثال: رأيت على صفحات الإنترنت
فيديو لرجل مصرى يرقص ببدلة رقص شرقية، وفيديو آخر
لشاب جزائرى يرقص ببدلة رقص شرقية، وكتب كل طرف على الفيديو الذى يمتلكه : هؤلاء هم رجالهم وعند مطالعة الصحف الإسرائيلية
ستجد إبتسامة التشفى والشماتة مرسمة بوضوح على وجه الإعلام الإسرائيلى..
مطلوب مبادرة إعتذار بين البلدين،
وأدعوا كل ذوى البصيرة والغيرة فى البلدين إلى
المشاركة فى محاولة للوصول إلى الصورة المناسبة التى يمكن من خلالها إزالة أسباب العداء، لكن على الأقل نتوقف جميعاً عن العداء
المهين، وتركيب الصور التى تصور الأخر فى شكل
خروف العيد، وإزالة صور حرق الأعلام، والتوقف عن
السباب والعداء إذا إتفقت مع فكرة المبادرة فشارك
بالتوقيع فى صفحة (الديسكيشن بورد) وساهم فى تطوير الفكرة بالمقالات والأفكار
والصور والمعلومات وبصراحة أنا متفقة جدااااااااااا
معاه وياريت كلنا نفكر بعقل قبل ما ننفعل ومحدش قال أننا هنتصالح وخلاص من غير أى
اعتذار أو شىء يرد كرامتنا للمشاركة فى الجروب
|
الأخبار المتعلقة
بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
Mikanoo ADS
اقرأ ايضا
فى يوم من الايام الشتوية الجميلة التى تأتى معها فاعليات معرض القاهرة الدولى للكتاب ، تم الاحتفال بكتاب "الضرب فى الميت" لصاحب القسم الساخر بمجلة ميكانو الكاتب الشاب : احمد الصباغ ، وكتاب "عيش وتاخد غيرها" لرئيس تحرير المجلة الاستاذة : سحر غريب . المزيد ..
ميكانو (إ.س.ج) فى ظروف غامضة وقبل التقاء مباراة مصر بالجزائر.. يحدث امر فى بالغ الاهمية ، وهو سقوط الموقع الالكتروني بجريدة الشروق والمتهمة الاولى فى خلق الفتنة المزيد ..
| متواجد حاليا: 10 زائر | |
|
التعليقات الواردة ماهى إلا وجهة نظر اصحابها وليست وجهة نظر المجلة
جميع الحقوق محفوظة- مجـلـة ميكــانـو الإلكترونية | Mikanoo Portal برمجة شباب مصر- تصميم إسلام جاويش |
|