غزل البنات ... لوليد الزهيرى
|
ملخص تقديم : مصطفى ريان وليد الزهيرى كاتب من نوع خاص .. فهو يجيد رسم التفاصيل الصغيرة وان يغزل منها عالما مدهشا تبهرك أركانه .. وليد له مدونه شهيرة ( عارف مش عارف ليه: http://3arfah.blogspot.com/) ينشر فيها إبداعه القصصي وله أيضا مدونة بعنوان ( زهرة التيوليب ) (http://cinetulip.blogspot.com) ينشر فيها نقدا سينمائيا محترفا ادعوكم لقراءة هذه القصة الجميلة والاستمتاع بها
بقلم : وليد الزهيري وقف يلتقط أنفاسه بعدما تلمس ظلال الشمس مدركاً أنه الآن أسفل البرج الموجود على أول كوبري ستانلي متخيلاً نفسه أسفل أقواس النصر يحمي حماها حاملاَ مزماره بيده اليمنى وحربته التي يحارب بها على رزقه في يسراه تشبه الشوكة ذات الأسنان الأربعة يمتلئ كل سن منها بغزل البنات وأكياسه المنتفخة بالهواء لتحافظ على هشاشته بألوانه المختلفة يمتلئ السن الأول باللون الأبيض ثم الأصفر في الثاني ويليه الأزرق السماوي مختتماً باللون الوردي. بضيق وتأفف. - وأنا هختار لك الأصفر.
|
الأخبار المتعلقة
بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
Mikanoo ADS
اقرأ ايضا
كتبت مني يونس: الفصل الاول الخميس 3\6\1964 ما بين العصر والمغرب غابت الشمس وغيمت السماء وأثلجت نسمات الهواء وظهرت الأدخنه المحمله فى الهواء من داخل البيوت الطينيه ونزل المطر خفيف يقول جاءت الشتاء فاخذت جده .براءه ,براءه بين المزيد ..
كتبت رنا ياسر : أنا سيده الكلمات نبض حروفى كلمات أتكلم حين تكون الكلمات ولكنى وجدت الأشعار تكتبنى واصمت حين يكون الصمت أبهى كلام المزيد ..
كتبت رنا ياسر : مازلت ألمح فى الحياة أشباحاً تسمى بشر حتى أصبح كل إنسان بلا إنسان بلا هويه بلا بشر المزيد ..
كتبت حنان العسيلي : داويت طفل في قلبي وعاودت رقصتي المفضلة سابقت أحاسيسي المنفعلة اجتاحت بحور الحنين عانقت أمواج السنين فأخمدت دموعي المشتعلة ******** المزيد ..
كتبت سها المنياوى / مريت من أمام نافذتها و كانت كالعادة مضيئة منسدل عليها ستارتها البيضاء المميزة... لكم أشتاق أن أري كيف أصبحت وكيف صار شكلها الان وهل تزوجت ؟ ومن تزوجت؟؟؟ المزيد ..
سألتك :- كتبت رنا ياسر : أجننت بمن لا تهوى فقلت:- العشق هو الجنون وما الجنون إلا عشقاً أبدياً وأنا أعشق الجنون المزيد ..
بقلم – إسلام فتحي الفصل الأول- -علي موعد - أكثر ما يصيبني بشيء من ارتفاع الضغط وتدهور حالتي المزاجية ما أراه في أقرب المقربين إلي نفسي..حين لا أجد بديلا لأن أصف فعله بالساذج.. حلقات تفكيري تكاد تتدثر بواقعية مهترئة من ذلك الفعل الأحمق .. صدقني ستشعر أيضا بمثل ما أشعر به الآن من الوحشة والكآبة حين ترى بأم عينيك ما أراه.. وإليك مثالا واحدا لأبرهن لك أني لا أهذي وأن حرارة الشمس الحارقة في الخارج لم تصيبني بعد بضربة شمس .. المزيد ..
كتبت إيناس حليم: لم يكن يُدرك معنى أن البشر يضحكون.. حين صنعوه في شمال الغرب وأتوا به إلى غرفة مربعة الأمتار تَسَعهُ وصندوق صغير وضعوا به بعض بالونات ملونة، وأشياء أخرى لم يكن يفهمها.. في غرفة وحيدة في الباحة الخلفية لسيرك كبير، كانت مهمته الأساسية حجز التذاكر الكترونيًا عن طريق استقبال بطاقات الائتمان وادخال بياناتها من فتحة صغيرة بطرف ذراعه.. المزيد ..
كتبت عاليا حليم / قال لى رجل خرافى أن بحرا ضاع منى قديما أمواجه ستعود تنادينى من بين شفتيك وأن أفقا واسعا تجاهلنى طويلا المزيد ..
| متواجد حاليا: 10 زائر | |
|
التعليقات الواردة ماهى إلا وجهة نظر اصحابها وليست وجهة نظر المجلة
جميع الحقوق محفوظة- مجـلـة ميكــانـو الإلكترونية | Mikanoo Portal برمجة شباب مصر- تصميم إسلام جاويش |
|
حقا رائعة و الاسلوب التصويري فيها من ابدع ما يكون
اسعدتني قراءتها
تقبل مروري
تم التبليغ عن التعليق
سوف يتم حذف التعليق بعد وصول عدد معين من التحذيرات